الشيخ محمد القائني
77
المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية)
ومرسل أبي القاسم الكوفي عن بعض أصحابه قال : ذكر الجفر ولد الحسن ، فقالوا : ما هذا ؟ فذكر ذلك لأبي عبداللَّه عليه السلام فقال : « نعم ، هما اهابان ماعز وضأن مملوان علماً ، كتب فيهما كلّ شيء حتّى أرش الخدش » « 1 » . 17 - ونحوه رواية عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : « ويحكم وتدرون ما الجفر ؟ ! إنّما هو جلد شاة وليست بصغيرة ولا كبيرة ، فيها خطّ عليّ عليه السلام وإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من فلق فيه ، ما من شيء يحتاج إليه إلّاوهو فيها حتّى أرش الخدش » « 2 » . ونحوها في الجفر رواية محمّد بن مسلم ورواية عليّ بن سعيد ولعلّه محرّف علي بن معبد « 3 » . 18 - وفي معتبرة ابن فضّال عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : « للإمام علامات ، يكون أعلم الناس . . . إلى أن قال : ويكون عنده الجامعة وهي صحيفة طولها سبعون ذراعاً ، فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم ؛ ويكون عنده الجفر الأكبر والأصغر اهاب ماعز واهاب كبش ، فيهما جميع العلوم حتّى أرش الخدش وحتى الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة » الحديث « 4 » . 19 - وفي رواية الاحتجاج عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث طويل ، إنّه قال لطلحة : « إنّ كلّ آية أنزلها اللَّه على نبيّه عندي بإملاء رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وخط يدي ، وتأويل كلّ آية أنزلها على محمّد صلى الله عليه وآله وكلّ حلال وحرام أو حدّ أو حكم أو شيء تحتاج إليه الامّة إلى يوم القيامة ، مكتوب بإملاء
--> ( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 51 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 52 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 53 و 54 . ( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 60 .